الثلاثاء أيلول 02
انتباه، فتح في نافذة جديدة. PDFطباعةأرسل إلى صديق

 

اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ

 

اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ

أمثال 21:18

على رأي المثل: "رب قول أشد من صول". أي شخص يسمع تعليق لاذع من الإنتقادات يعلم أن الكلمات يمكن أن تجرح بعمق. لاحظ لويس يابلونسكي مؤلف كتاب "آباء وأبناء" تأثير هذه التعليقات على والده. فعلى مائدة العشاء كانت والدة لويس تقول أشياء مثل: "أنظر إلى والدك! كتفيه منحنية إلى أسفل! إنه فاشل! لم يستطع الحصول على وظيفة أفضل أو يكسب المزيد من المال! إنه رجل فاشل" الأب يابلونسكي لم يكن يدافع عن نفسه أبدا. فقط يظل يحدق في صحنه.

عالم النفس والكاتب ’ابراهام  ماسلو‘ قال ذات مرة:"كل تعليق سلبي نقدمه لأطفالنا يستلزم 9 تعليقات إيجابية لتعويضه" كذلك الكبار أيضا ليسوا في مأمن من الإنتقادات، هم أيضا يُحبطون.

دعونا نركز على الصفات الإيجابية في شريك الحياة والتي تعزز زواجنا. لماذا لا نكتبها في قائمة؟ ونذكرها يوميا لشريكنا.


فقط بيننا


هل هناك تعليق سلبي منذ طفولتك باقٍ معك حتى الآن؟ كيف تشعر تجاهه؟

هل نحن في حاجة إلى كلمات التشجيع أكثر من كلمات الإنتفاد؟ كيف يمكننا تحسين كلامنا؟

كيف كان يسوع يشجع الأخرين؟  (أنظر إلى مت 17:16-19؛ 6:26-13؛ لو 44:7-48؛ يو 47:1-48)

ما هي مجالات حياتك المحبط فيها؟ اتصل بنا كي نساعدك

صليا هكذا

أيها الآب السماوي، نحن نتوب عن كل كلمة سلبية ومؤذية نقولها بعضنا لبعض. نرجو أن تغفر لنا. كما نرجو ان تساعدنا حتى نقول كلمات بناء وتشجيع وشفاء. آمين

إضافة تعليق

كود الأمان
تحديث